كل الأدلة

ضغط ملف PDF دون فقدان الجودة؟

الإجابة الصادقة: جزئيًا. بعض محتويات ملف PDF لا تتغيّر إطلاقًا عند ضغطه؛ أما الصور فتتغيّر، والسؤال هو هل يمكنك أن ترى ذلك.

ما يبقى كما هو تمامًا

يعمل Compress PDF على الصور فقط. وكل ما عداها يبقى كما هو:

بعد الضغط، يُفتح ملف PDF الجديد من جديد ويُقارن بالأصل. فإذا لم تتطابق النصوص أو الصفحات أو الروابط أو حقول النماذج، فلن تحصل على أي ملف — بل على رسالة فقط تقول إنه تعذّر ضغطه.

ما يتغيّر: الصور

تُحفظ الصور الفوتوغرافية والصفحات الممسوحة ضوئيًا من جديد بصيغة JPEG. وأمران يجعلان الملف أصغر: خفض الدقة حيث تفوق بكثير ما تحتاجه الشاشة أو الطابعة، وتخزين البكسلات بكفاءة أكبر. وكلاهما يغيّر الصورة قليلًا. لهذا لا نسمّيه أبدًا ضغطًا «بلا فقدان».

ومدى وضوح ذلك يعتمد على المستوى:

لا تُجعل الصور أبدًا أكبر أو أكثر حدة مما كانت، ولا تُستبدل صورة إلا إذا كانت النسخة الجديدة أصغر بوضوح.

عندما لا يبقى ما يمكن كسبه

كثير من ملفات PDF فعّالة أصلًا: مستندات نصية فقط، أو ملفات سبق أن ضُغطت صورها. عندها يقول Compress PDF إن ملف PDF مضغوط جيدًا بالفعل ولا يعطيك ملفًا جديدًا. فتصغيره أكثر لن يعني إلا جعله أسوأ.

تُترك بعض الصور عمدًا دون مساس، مثل الصور بألوان الطباعة والصور التي تستخدم ملف تعريف ألوان واسع النطاق، لأن تغييرها قد يبدّل شكل الصفحة. أما الصور الشفافة فتحتفظ بشفافيتها: لا يُحفظ من جديد إلا لونها. وتذكر النتيجة عدد الصور التي تُركت دون تغيير.

فحص سريع

اضغط الملف بمستوى متوازن، وافتح النتيجة بجانب الأصل، وكبّر الجزء الأهم — خطًا صغيرًا أو توقيعًا أو صورة. إن لم تستطع التمييز بينهما بالحجم الذي ستستخدمه، فاحتفظ بالأصغر.

صغّر ملف PDF في متصفحك ← Compress PDF